Archive for مارس, 2010

رسًآلة لن تصل !

الثلاثاء, مارس 30th, 2010

الأثنين – بين الثانية والثالثه عصرا –

ماكان يفصل بيني وبينك عند اول مرة احتضنك فيها رحم امي لم يكمل الخمسة اشهر..
اعلنت والدتي بعدها الحداد عليك .. واعلن الرحم برائته مع أي انثى قد تأتي لا حقا ..
اليوم ..
يفصل بيني وبين العشرين ثلاثة اشهر ..
وماتزال (ماذا لو) عالقة في ذهني ..!
ماذا لو كُنت هنا ..؟
ماذا لو كًانت لي اخت ؟

اكتب اليك .. وللمرة الاولى .. ليس لشيء سوا وحدة تآكلتني ..
واجابات اختلقتها على بعض من (ماذا لو) الخانقه .
ماذا لوكبرنا أول خمس سنوات معاً؟
.. نشاطر اخي المريض بعضا من عقلنا المكتمل ..
ولـ اعيانا اللعب معا ..
ننام بجانب بعض … نتعارك , ونأكل ذات الصنف
او حتى نتشارك ليلا في خنق اخر العنقود غيرة مما تبذله امي له من حنان..
اتصدقين اني كدت اقتله عندما كنت في الثالثه !
فقط لأني شاهدت امي معه في لحظة حب ام غامر ..
انتظرت حتى نام الجميع .. ثم قفزت فوق حاجز اسرتنا المتجاوره
وشرعت في خنقه !
من حسن حظه وحظي ان امي لم تكن نائمة ..
من قال لها ان تضع سريره بجواري .. لكي اراه ينال التدليل بينما اخذ انا حصتي من التاديب !
لكنت الآن اصارع وحدة .. و ذنب قتل .. حمدا لله !

ماذا لو كبرنا سويا .. هذا امل كبير ..  اعلم .. !

حسنا ياعزيزتي ..
لو كبرنا سويا ..
لأرهق امي الصراخ علينا ..
و لخبئنا اخطائنا المراهقة المجنونة في صندوق الاسرار ..
أمسك عليك سرا .. وتمسكين علي اخر .. فلا تقوى واحدة منا البوح .. لتنجو بنفسها على اقل تقدير ..
حتما كٌنت سأشي بك ان وقعت في مصيدة امي ..

لو كبرنا سويا ..

لشكلنا تلك العصابة التوأميه ..
لو كنت هناك لكنت توأمتي فعلا :)
لا احد يقهرنا .. انا وانت ضد العالم ..
هكذا سنكون ..

لو كبرنا سويا ..

لكنت استعرضت عليك خبراتي بقول ( الي اكبر منك بيوم افهم منك بسنه )
ولكنت انتي تصرخين علي بعنفوان مراهقة بأن اخرج من الغرفـة واترك ارضك لك .. وان التزم حد باب اطرقه ثم ادخل ان اذنت بذلك
لم اكن لأترك لك مستوطنتك تلك ..
ولو فصلت بيننا جدران ..
احسد صديقتي ( نورة ) واخواتها ..
يتناوبن على الغرف .. فقط من اجل فراش واحد كبير ينمن عليه جميعا ..
بينما انام انا وحيدة .. بعدما ارهقني السهر في مشاهدة فيلم او قراءة كتاب .. او تصفح منتدى

اشتاقك كثيرا .. هل لك علم بهذا ..؟
هل تعرفين الدموع يا اختاه ..؟
ام انك تظنينها قطرات ماء مالحة تطهر العين من شوائب القدر ..
لو كنت هنا ..
لعرفت الدموع لحظة مضى ابي لدار الاموات ..
ولتألم حلقك عند كل خيبة امل تعتصرينها بداخلك متظاهرة بقسوة وجُلد لا يليق بفتاة !
لو كنت هنا ..
لا اظن بأن هنالك حاجة للكتمان ..
لكًان قلبي فارغ من كُل كلمة لم اقلها .. ومن كل شوق يحمله ..
ومن كل دمعة اجبر عيني بألا تذرفها ..

لو كنت هنا .. لشاركتني الكثير ..
الكثير الكثير ..
أشتاقك كثيرا ..
بملامحك الشبيهة بأبي وبي ..
وبعيناك التي تشبهني حتما ..
واشياء اخرى اكثر من ان توصف ..

قًدركتبه الله لنا ..
جعل لك روحا ثم قبضها بأمره ..
فأصبحت انا وحيدة ..
وجعل لي قلبا يفيض احتياجا .. ويريدك ..

هل تعلمين بما اكتبه الآن يا ترى ..؟
ان كنت تعلمين ..
فإقرئي ماساكتبه الآن بتمعن ..

أحبك ..
احبك كثيرا ..
و سأظل انا و طيفك ضد العالم ..
توأم ملتصق بروحي .. هو الخيال الذي يراودني بك ..

لك ولأبي ولكل الاموات دعوات ..

قوآلب !

الخميس, مارس 25th, 2010

كل الأشيآء .. تبدو الآن متشآبهة .. في الشكل , المقدار

وكثيرا في المحتوى !

ليس هنآلك الشيء الكثير المختلف ..

نحن مجرد قوآلب لشخصيآت اخرى ..

وجـه الفرق هو بصمـة ابهآم ..

الا من رحم الله !

!

الثلاثاء, مارس 23rd, 2010


خمس سنوًآت
أبدعو فيهًآ بإستغلاآلـي ..
وتعلم أنت كم أنآ قابلة للأستغلال !
اشتًآق عينيك كثيرآ ..
واشتًآق تلك الشعرآت السودآء الَضآئعه في بحر بيآض ذقنك !
والضحكـة التي تأتي بعد جدآل ..
والحضن الغآمر المنبئ بأقتراب موعد الدلال !
لكني مًآزلت ابتسـم .. كً ثالث يوم فقدتك فيه ..
ومآزال الجرح ينزف .. ك دآئما !

The hurt locker

الخميس, مارس 18th, 2010


Action | Drama | Thriller | War

الحـرب مخدر ..

مآحسيت أبدآ بمعنى هالكلمـة طول ما انا اطالع الفيلم ..

مشآعر – تعب – نفسيآت متدمره ..

هذآ الي كًآن متضح لي خلال قرآءة هالفيلم ..

تبدأ قصـة الفيلم بموت احد تقنيي القنآبل ..

البطـل بديله ( جيمس ) (L)



متنآقض – متهور – متهكم – سآخر – وحنون (L)

من اجمل ادوار الحرب الي شفتهآ .. بصرآحـه ..

مآمثل دور الهيرو بكثر مآمثل دور الأنسآن الي يحاول يتمآسك طول فترته ..

ماقدرت اطلع بشيء عن شخصيته الا اني حبيته ..

في مشهد له مع ولد عرآقي مسمي نفسه بيكهآم .. يبيع دي في دي ..

كآن جيمس يقوله ان الدي في دي حق امس كان مشوش ومهزوز وانه يبي فلوسه ..

المشهد يخليك تبتسم غصب مع ان الفيلم شد اعصآب ..

المشهد المحطـم

لما يلقى جيمس بيكهآم ميت ومزروع بدآخله قنآبل

يحاول يتمآسك ويحاول ويحاول ..

لكن بالنهايه تشوفون انهيآره مع انه قدر يطلع القنبله ويشيلـه ..


الحلو بالفيلم انه تكلم عن كذا شخصيه ..

المنظم ..

المتهور ..

الحسآس ..

والشخصيآت الجنديه الي نسمع عنها كثير ..

في مشهد من المشآهد المبكره بالفيلم ..

كآن في مفجر مصآب ( عرآقي )

قال الجندي الي شاف اصآبته بأنه ممكن يعيش ..

رد عليه رئيسه انه مارح ينجو ..

قاله لا ممكن يعيش انا متأكد ..

طالع فيه بإبتسآمه مارح ينجو < بمعنى مارح ننقله المستشفى .. وضحك وراح بعيد ..


اذا اعصًآبكم مدمره لا تدمرونها زيآدة بالفيلم ..


تقييمي

5\5


تورنت وترجمه

Here


مشآهده ممتـعه :)

نقًآء !

الثلاثاء, مارس 16th, 2010



يرهقني الحٌب الذي تتحدثون عنـه !

كًآنت تجلس كُل يوم في مقآبلة الشآطئ ..
تمسـك بيدهآ ذات الوردة البيضَآء .. ليست هي ذآتها .. ولكن ذلك كان مآيخيل لكل عآبر إعتاد ان يمر معترضـآ طريق نظرآتها الذي رسمته نحو الافق ..

وردة بيضآء .. وابتسًآمة صآفية لا يعكر صفوهآ أي شي ..
حتى تلك الطبعًآت التي تركهآ الزمـن على جلدهآ لم يكن لـ يصبح عآئقا امام تلك الابتسًآمة ..

يعُود بهًآ الزمٍن الى الورآء ..
الى أول مرة التقت فيهًآ الأفق ..

كآنت ترآ يديهآ بين يديـه .. وهو يدآعبهما بشعور بًآلغ الجمآل ..
لا ترى مآيجعلـه يحبها ..
كًآن زوآجـآ مرتبا ذلك الذي جمع بينهمآ ..
إستطآع هو ان يحبهآ فيـه طوآل العمر ..
واستطآعت هي ان تبقى تلك المرأة الخجولـة المحبة .. طوال عمره .. وبعد عمره ايضَآ ..
لم يًكن يسمعهآ كلمـآت الحٌب دومآ ..
لكن جلوسـه بجآنبها .. سؤالـه عن احوآلها .. وعن قلبها وما ينبض بـه ..
كآن يغني عن الف كلمـة ( احبك ) تٌقال بإمتهان ..!

جلست بجآنبهآ ذّآت يُوم و على ذات الكرسي ..
محآولة ان استشف منهآ وصفـة اكسير السعآدة الذي تشربـه في كل صبآح ثم تأتي الى هنا ..
اراها وانا اهرول ممآرسـة ريآضتي الصبآحيـة .. مرهقة بالتفكير بما يحمله لٍي هذا اليوم ..
فأجآبتني كمآ تجيب اي عجوز..
بقصـة حيآتها ..
لكنها كآنت اكثر حكـمة من البآقيآت .. فإبتدأت المنتصف .. وجعلت البدآية للنهآية .. والنهآية حدث لم يغير شيء .. الا انه اتى بالغيًآب !

-    إني اجلس هنآ لأتحدث معـه .. ..
-     مع من ..؟ ( نظرت حولـي فلم اجد احدا ..)
بقيت صًآمتة لتخبرني عينآها بأنها تتحدث الى الافق ..
-    إذن .. عجوز أخرى تدعي الرومنسيـة
-    ( ضحكت ) ومن قآل ان للأمر علاقة بالرومنسية يآجميله .. أم أن الحٌب ارهق عقولكم للدرجة الذي جعلكم بها تعتبرون كٌل شعور بآب من ابواب الرومنسية ..
-    إذن ..؟ ماسبب الحديث ..؟
-    استرجآع للمآضي .. واحآديث قديمـة ..
-    تعيشين على الأطلال ..؟
-    ذلك ليس صحيحـآ .. نحن الاطلال .. كيف نتحدث الينا ..
لم أكن لأعطي الغآزهـآ ذلك الاهتمًآم .. فأنا اليوم في إجـآزة .. واريد فقط معرفة اكسيرهآ السحري ..
-    استخبريني بقصتك كأي عجوز التقيها ..؟
-    قصتي ..؟
-    نعم !
-    لا أريد لكي ان تعودي بالغد طآلبة مزيد من التفآصيل ..
-    لن اعود .. اخبريني فقط مالذي يجعلك سعيده .. الى هذا الحد؟
-    بودي أن اجـآوب على سؤالك هذا بـ أنك تحسدين عجوزا على ابتسآمتها .. ولكني سأكون الطف ..
-    ههههههه ! ذلك افضل ..
-    ليس المآل .. وليسو الأولاد ..
-    ( قلت مقآطعة ايآها في حمآس مراهقة في الخآمسة والعشرين ) إذن هو الحٌب !
-    يآلجوعكم لهذا المدعو بالحٌب ..
-    حسنآ ..؟
-    امقت تسميته بالحٌب .. أصبحت كذلك .. بعد أن رأيت اولادي .. ثم احفآدي .. يدنسون كٌل معآنيه .. بكلمآت بالية .. مكالمآت مرهقـة مبذرة للمآل … واخيرا بلقآئات مملـة ..
-    هذا هو الحب ياسيدتي .. نظرة فإبتسآمة فـ لقاء .. فـ ..
-    ( قالتها بـ ازدراء ) لا تكملي ارجوك .. يآلشقاوتكم يآ إبناء مابعد الحرب .. الم تتركو لنا شيئآ نستحي عند ذكره ..
-    الحرب انتهت منذ زمن بعيد .. انتم ابنآئها .. اما نحن .. فلسنا سوآ ابنآء للملل والتقنية ..
-    وهذا ماقلته .. انظري للمدى البعيد في الكلمات .. وستجدينها وافية لكل شيء ..
صمت قليلا في ملل .. يبدو أن هذه العجوز ستأخذ من وقتي كلـه .. ولن تعطيني من خبرتها شيئا ..
أتآني صوتها محدثا .. وكأنها قرأت ماكنت افكر به للتو – حسنآ .. اعلم بأن احاديث الكبار ممله كما هي نصآئحهم .. سأكون ك كل عجوز تحكي قصتها وتمضي ..
-    حسنآ ..
-    أأتي لهنآ كٌل يوم .. في الوقت نفسه .. مرتدية اللون نفسه .. ممسكـة بالنوع ذآته من الورد .. مبتسـمة ك من وقعت في الحٌب لتوهآ .. خفق قلبها بذلك .. وامتزج خفقآنه بجنون عقلها ..
نظرت إلـي وذآت الابتسآمة التي تتحدث عنها .. ترتسـم على محيًآها النقي من جديد ..
بادلتها النظرات مستحثة اياها على الحديث ..
أشآحت بصرهآ قآئلة – كآنت تلك أول مرة يحتضن فيها يدآي .. وينظر الى عينآي قآصدا تأملهمآ ..
ظللت ابآدله النظرات وقلبي يخفق بعنف .. يخبرني شيئا لم اكن لأعرفه في اللحظـة ذاتها ..
وعقلـي .. هههه .. عقلـي كآن يفتعل دوآرا لذيذا مع كل خط ضئيل تتحسسه يدآيمن خطوط أصآبعه
حينهآ فقط .. ركع شآكرا الله .. بأن اعطآه أنـآ .. ولا اعرف ماهو السبب الذي جعله ممتنآ لتواجدي .. حقيقة لا اعرف .. لم أكن ذآت جمـآل .. كنت استحي منه بجنون ..
في تلك اللحظـة فقط .. وقعت في حبـه .. وفي حب الافق الذي كآن شآهدا على نهآرنا ذاك ..
ثم سكتت بطريـقة تصلح لأن تكون اخراجـآ لاحد افلام هوليوود ..
قلت في مكر – وتقولين بأن الحب يرهقك ..
-    ليس الحب يآعزيزتي ماتتحدثون عنه .. هو شيء اكبر من ذلك بكثير ..
-    وكيف ذلك ..؟
-    ماهو الحب في نظرك ..؟
-    ان اعجب بشخص مآ .. فـ اخبره بأني احبه وان يبادلني هو الشعور ..
-    وكم هو عدد المرآت التي يجب ان يخبركٍ بها بأنه يحبك ..؟
-    كثير .. كثير جدا ..
-    هل يكون للكلمآت قيمة اذن ..؟
-    بالطبع هنآك ..
-    هل أحبك في المرة الاولى .. كـ أحبك بعد مرور سنـة .. او فـ لنقل .. 6 اشهر ..
كنت سأتسرع في اجآبتي بنـعم .. لكن شيئا ما اعترض طريقي وجعلني افكر ..
هي محقة .. ليست كل كلمآت الحب ذا شعور ..
لن اعترف لها بهذا .. انا معها الآن في منآظرة .. وسنرى !
-    أستقنعينني بأن هذا العآشق .. لم يقل لك كلمة واحد من كلمآت الحب .. طوال فترى بقآئكما معا ..؟
-    ومن قال ذلك .. كآن يغرقني بكلمات الحب ..
-    انك تنآقضين نفسك ..
-    عندمآ يقتلني الاعيآء .. كآن يخبرني بأن الدنيا لا تعني له شيئا وانا في هذا الحآل .. عندمـآ يراني اتألم وامسك ببطني المنتفخ .. كآن يقول لي .. بأن الف صبي وفتآة لا يتسآوون و مرآحي في شيء .. وبأنه لايريد ابنآء يجلبون لحبيبته التعآسة والألم .. عندمآ ينظر في عيني .. وقد اشتعلت بدآخلهما نيران الغيرة .. كان يخبرني .. بأن لآ امراءة تسطيع صرف ثُآنية من تفكيره بي .. عني .. كآنت للكلمات معنى يآ إبنتي .. لم تكن تترك على الرف القديم يتآكلها الغبار قبل موسمـه ..
بدأت قصتها تشدني لمكان لا اعرف كنهه ..
قشعريرة اصآبت جسمي عندمآ خيلت الي بكل تلك الاوضآع التي تجلب الحُب وكلمآته ..
كآنت محقة ..
نحن نقتل الحٌب .. بجوعنآ .. بشغفنا .. وبإمتهاننآ للكلمات التي وضعت لتترك اثرآ لآ أن ترمى كما ترمى العظآم لكلب جآئع !
-    اني احسـدك على مقدار الحب الذي يكنه لكٍ ايتها العجوز ..
-    وانا احسدك على الشباب الذي تملكينه يآشآبة ..
-    الا يجب ان تذهبي .. لا بد انه بإنتظارك ..
-    سأذهب قريبآ .. لا عليك ..
-    ( قلتها بسخرية متناسية اكبر احتمال لمن هم في مثل هذا السن ) وهل ينتظرك في المنزل هو ومائدته المعدة ..؟
-    لقد اكلـه البحر يآبُنية ..
-    ( يآلغبائي ..) آوه .. أسفه ..
-    لا .. لا بأس ..
-    هل ان اعرف كيف حصل ذلك ..؟
-    غرق في رحلـة صيد كآن يصُر على الذهاب اليها بكبريآءه .. مخبرا ايآي بأن السن لن يتكمن منه ..
-    آسفه جدا ..
-    ( عادت اليها ابتسآمتها ) لا بأس .. ذهب فيمآ يحب
-    بقيت البدآيـة ..
-    كأي بدآيـة ..
-    وكيف ذلك .. اين التقيته ..؟
-    في منزلنآ الزوجي ..
-    زوآج مرتب ..؟
-    زوآج جميل ..
-    في هذآ الوقت .. اسمحي لـي بأن اخالفك الرأي ..
-    لآ بأس يابنيتي ..
-    يجب ان تعرفي من تريدين لكي تتزوجيـنه ..
-    الا يصلح بأن تعرفيه بعد زوآجكما ..
-    ربما يكون مختلفا عمآ تريدين ..
-    ايجب ان يكون كل شيء كما نريد ..؟
-    هناك بعض المتغيرات التي لا يمكن التعآيش معها ..
-    متى ما اردتـي التعآيش .. ستتعآيشين .. الانثى تستطيع كل شي .. حتى تقويض رجٌل صعب المزآج !
-    ربمآ تكونين محقـة ..
-    انا دوما محقه ..
-    سنرى ههههه ..
امسكت بعصآها الخشبيـة واستعدت للوقوف ..
-    أظن بأن قصتي كآنت مشوقة ..؟ اليس كذلك ..؟
كنت جآلسة في تأمل – كانت ملهمه .. ارآك غدا ..
نظرت إلـي وعينيها تحمل امل بعيد – ربمآ يابنتي .. ربمآ !

ولم ارهـآ منذ ذلك الحين !

أيجب ان نضيق الخنآق على مشآعرنا بكلمآت بالية  ..؟