لمْ تعَد ورودكَ تُزهر بِكفيِ
ولاَ روحيِ تعانقْ روحكَ
قاسيِ , متجمد , مؤلم صارَ مابيننا ,
وفيِ كل زفرة حنين يكفيِ أن اتذكر كلمة جارحة ليعود الصقيع لكل ماحوليِ
لا تشبه من اعرف
ولا اشبه من عرفت
لم نعد ” نحن “
حتى هذا التمثال الذي شكلناه لعلاقتنا اصبح سخيفاً موجعاً , ومغري للكسر !