
♥

تنتابني أحيانا فكرة مجنونة في حشد رسائلي العشقية لك في صندوق سري أكتب عليه : ستجد الأوراق هذه عندما تشعر بالوحدة , لتعلم كم من الوقت إحتجت لأنتهي من حدادي عليك
أن أرتب الرسائل بترتيب زمني دقيق , لتنتهي بالرسالة التي أخبرك فيها بأنك لم تكن يومَا حُب العمر , وبأني الآن أشعر بالسُخف لكل الوقت الذي قضيته في النحيب على غيابك . . وبأني لم أعد وحيدة الآن . .
وعندما تشعر بطعنة الزمن . . و بأن الأشياء الجميلة لم تُخلق لنا . . تبصر ورقة صغيرة في قاع الصندوق كتبت عليها : أنا أكذب . . وحيدة من دونك ولو أحتشدت الوجوه حولي . . وأحبك بقدر كل الجمال الذي جلبته لدُنياي يومً ما
* المزاج يميل للعامية

الفيلم هذا ” شحيح ” جدا جدا بالتفاصيل , بس مع هالشيء ممكن يتركك بالنهاية مع شعور ماتعرف تصنفه , القصة عن إيما ودكستر , او خلينا نقول ” إم ” و ” دكس ”
11 – يناير – 2012
9:31 am
منذ أن أدنتك قهراً بظلمي ، لم يعد ذقنك الرمادي يُطل علي من سقف الاحلام . . ولم يعد لساني معتادا على الصمت تأبينها لذكراك منذ ان سلمت بقاياك طوعا لديدان القُبور . .
أنت ترقد الآن بكل سلام السماوات ، علمت ذلك منذ البرود الأول
ماتزال الدموع تحرق وجنتي بمسارات قهر حمراء ، و لم يسلمك لساني بعد . . ما أزال احتفظ بإسمك كما هو ، بالرغم من كل مسافات الغبن التي تشوهه ، المعه بحركة سريعة بعد كل حديث . .
ما أزال سيئة ، وحادة الطباع طبعا
واحقد عليك سِرا ، على الموت . . وكل الاقدار التي تسلب حيواتنا في اجزاء ضئيلة من الزمن ، وتتركنا هكذا
عدا ذلك ، كل شيء على مايرام . . !!
10 – يناير – 2012
1:38 am
أصبحَت مؤخراَ ممن قد يضعون إيمانياتهم جانبَا , من أجل صُنع لحظة واحدة سعيدة . . خرجت من ذلك بأني سعيدة , كُنت و ما أزال ورُبمَا سأكون . . بالرُغم من نوع حياتي ” اللا عادية ” وكل الأشياء المؤلمة التي تظل تنخر عظَامي أحيانا , وكل أصوات داخلي التي تصرخ بالعَالم بأن يخرس ولو للحظة واحدة , أستطيع وبكُل سهولة بأن أحلم , و بأن أبعد كُل كوابيس النهار عن وسادتي . .
وبالرُغم من تطيري – تلك الوساوس التي لا أستطيع لها فكاكا – أصبحت لا أكترث ” برفة عيني ” , فليأتي السوء . . لاشيء يأتي كبيراً الا ليصغر . . كمَا هو كل شيء سيء . . تلك الخُزعبلات التي زرعتها جدتي ” نورة ” في دماغي منذُ بدأت ذاكرتي بجمع الأشياء , أبتداءً من رفة العين الى تفسيرات الأحلام المُرعبة , والي من يومهَا لم أعد احلم الا وانا يقظة . .وكل أحلام النوم – والي تنعد ع الأصابع لو تركنا عدد مرات تكرارها – لاتخرج من إطار إشتياقي لأناس سألتقيهم في أمكنة أفضَل , أظل اخبر نفسي بأن الله وعد كُل عباده المنكسرين بلقاء جميل . .
حسنا . . ذلك ماكنت أريد أن أقوله لي . . وقلته !
آخر الكلام : لستُ سيئة , لكني لم أنجح يومَا في أن اجعلك تبصُر النور بداخلي . . لا يهُم الآن